جماعة المهاجرين واللاجئين تحتفل بعيد مريم العذراء "المرأة الفاضلة" 

بقلم: مكتب إعلام البطريركية اللاتينية - نشرت بتاريخ: May 12 Wed, 2021

يافا - احتفلت جماعة المهاجرين واللاجئين من مختلف الفئات اللغوية، السبت ٨ أيار ٢٠٢١، بعيد مريم العذراء "المرأة الفاضلة" خلال قداس إلهي ترأسه الأب فرانشيسكو باتون، حارس الأراضي المقدسة، وذلك في مركز العناية الرعوية السيدة العذراء "المرأة الفاضلة". 

وقد شارك في القداس المطران بولس ماركوتسو، والأب رفيق نهرا، النائب البطريركي لجماعة المهاجرين وطالبي اللجوء السياسي، والأب ديفيد نويهاوس ومجموعة من الكهنة من السالزيان ورهبان آلام المسيح والفرنسيسكان، المسؤولين عن الجماعات الفلبينية والهندية والسريلانكية والجماعات التابعة للطقس المدعو بطقس "غيز" (الأثيوبيون والإرثريون)، مثل الاب ريناتو سانتوس المسؤول عن مركز السيدة العذراء "المرأة الفاضلة" بمساعدة راهبات القديس بولس من شارتر، والراهبات الفرنسيسكانيات لسيدة العون الدائم من سريلانكا المسؤولات عن مركز القديس يوسف المجاور لمركز السيدة العذراء "المرأة الفاضلة".

يُحتفل بعيد السيدة العذراء "المرأة الفاضلة" في أقرب يوم سبت من العاشر من أيار وهو اليوم الذي يستريح فيه المهاجرون من أعمالهم. وقد شارك عدد متواضع من المهاجرين واللاجئين في هذا العيد مقارنة مع السنين التي سبقت العام الماضي إذ لم يتم الاحتفال به لانتشار وباء فيروس كورونا في الأرض المقدسة.

أقيم بعد القداس الإلهي لقاء أخوي حول مائدة احتوت أطباقًا خاصة بجماعات المهاجرين المختلفة.

أسست في الأرض المقدسة بين الأعوام ١٩٩٠ و٢٠١٣ أربعة مكاتب للخدمة الرعوية لجماعات المهاجرين القادمين من الفلبين والهند وسريلانكا واثيوبيا، تُعنى بها نيابة المهاجرين وطالبي اللجوء في الأرض المقدسة. كما يوجد كهنة وأفراد يعملون في الخدمة الرعوية لصالح الجماعات الرومانية والبولندية وجماعات سكان أمريكا اللاتينية والأفارقة الناطقين بالإنجليزية والأفارقة الناطقين بالفرنسية، والكوريين وغيرها من الجماعات. كما أننا في تواصل مع الكهنة الذين يرافقون التجمعات اللبنانية المارونية والأوكرانية البيزنطية.

بالإضافة إلى العناية الرعوية التي توفرها مكاتب الخدمة الرعوية (الليتورجية والاجتماعية وتلك المرتبطة بالأسرار المقدسة، وغيرها)، توفر نيابة المهاجرين وطالبي اللجوء في الأرض المقدسة عناية خاصة للجيل الثاني، أي أبناء اللاجئين وبناتهم من خلال الأنشطة المختلفة، كالعناية بالأطفال وتوفير خدمات التعليم المسيحي والبرامج اللامنهجية في المدارس وبرامج الشباب. وقد أسست بضعة مراكز رعوية: مركز السيدة العذراء "المرأة الفاضلة" ومركز مار يوسف في تل أبيب، ومركز القديسة راحيل في القدس الذي تديره نيابة القديس يعقوب.