جمعية فرسان القبر المقدس في ألمانيا تدعم مشاريع البنية التحتية والتعليم وتمكين المرأة

بقلم: ليال حزبون/ مكتب إعلام البطريركية اللاتينية - نشرت بتاريخ: July 23 Fri, 2021

الأرض المقدسة – تمكنت البطريركية اللاتينية خلال الأعوام ٢٠١٩ – ٢٠٢١، من دعم العديد من مشاريع البنية التحتية وإعادة التأهيل وإطلاق غيرها، فضلًا عن برامج التعليم وتمكين المرأة، وذلك بفضل التبرعات السخية التي قدمتها جمعية فرسان القبر المقدس في ألمانيا وغيرها.

فبفضل مساهمات العديد من المانحين، تمكنت البطريركية اللاتينية من استكمال أعمال البناء لكنيسة القديس بولس الرسول في جبيهة (الأردن) عام ٢٠٢١، بعد أكثر من تسع سنوات نتيجة شحّ الأموال وضخامة المشروع. وقد برزت الحاجة إلى بناء كنيسة كبيرة بعد زيادة عدد أبناء الرعية، خاصة بعد بناء مدرسة الرعية وتوسيعها، ورغبة الناس في العيش في منطقة أكثر هدوءًا وأقل تكلفة.

واليوم، يمكن للكنيسة أن تستوعب حوالي ١٠٠٠ مؤمن، وهي مجهزة بقاعة رعوية كبيرة حيث يستطيع أبناء الرعية الاحتفال بالأحداث الليتورجية. أما قبل بناء الكنيسة، فقد كانت القداديس تقام في قاعة المدرسة.  

وفي النيابة البطريركية في عمّان، تم تثبيت نظام الألواح الشمسية للطاقة الخضراء، وذلك لتعويض طاقة الشبكة كلما أشرقت الشمس، وإرسال الطاقة الزائدة إلى الشبكة كرصيد للاستخدام في فترة لاحقة.

أما بعض المشاريع الأخرى فما زلت قيد التنفيذ، ويشمل ذلك إعادة تأهيل مدرسة أدر في الأردن، والتي تخدم الطلاب من الروضة وحتى الصف الرابع في قرية أدر المهمشة، في محاولة لتجنب الهجرة الداخلية إلى العاصمة. وتشمل هذه الأعمال إعادة تأهيل القبو المتدهور والمشبع بالرطوبة، وأساسات المدرسة التي تتطلب أعمال تعزيز جادة.

كما سيتم إجراء أعمال ترميم في مدرسة ورعية وكنيسة السماكية في الأردن، وهي منطقة مهمشة أخرى لم تشهد أية أعمال تأهيل منذ عقود. وستشمل أعمال الترميم تغيير النوافذ القديمة ودهنها، أو إصلاحها في محاولة لتحسين مبنى الكنيسة المتهالك وبيت الكاهن.

أما في قرية الطيبة الفلسطينية، ونظرًا إلى شعور بطريركية القدس للاتين بالحاجة الماسة إلى تحسين إجراءات الأمن والسلامة في دار بيت أفرام للمسنين، والتي تفتقر إلى متطلبات السلامة الأساسية، ستعمل البطريركية على رفع مستوى المتطلبات الأمنية لضمان سلامة المقيمين والعاملين. وستتيح تبرعات الجمعية في ألمانيا، من بين أمور أخرى، توفير السلامة من الحرائق وخطط الإخلاء المناسبة، ونظام استدعاء الممرضات المناسب.

في إطار التعليم، وبفضل تبرعات سخية من الجمعية في ألمانيا، تمكنت البطريركية اللاتينية من توفير لوحات ذكية للعديد من مدارس البطريركية في فلسطين والأردن، ولا سيما بعد التحوّل إلى التعليم عبر الانترنت عقب تفشي فيروس كورونا.

هذا ودفع الإيمان الراسخ بأهمية تمكين المرأة في القدس الشرقية، وخاصة في البلدة القديمة، البطريركية اللاتينية وغيرها من المؤسسات المسيحية الأخرى منذ عام ٢٠٢٠، إلى تقديم أنشطة تدريبية وكتيّبات مختلفة تهدف إلى تدريب النساء على المهارات الحياتية والوظيفية، فضلًا عن المهارات اللازمة لبدء أعمالهنّ التجارية الخاصة، الأمر الذي سيمكّن العائلات من الانتقال تدريجيًا إلى الاعتماد على الذات والابتعاد عن الاعتماد المزمن على المساعدات الخيرية، وبالتالي السماح لهنّ بعيش حياة كريمة. ومن المتوقع أن يفيد هذا المشروع حوالي ٤٠ امرأة سنويًا.

الكلمات الدليلية