طلاب المعهد الإكليريكي في البطريركية اللاتينية - اليوم 1

نشرت بتاريخ: May 02 Mon, 2022

طلاب المعهد الإكليريكي في البطريركية اللاتينية - اليوم 1 متوفرة باللغات التالية:

بيت جالا / كورازين - منذ عام 1852، نال أكثر من 295 إكليريكي سر الكهنوت المقدس، من المعهدين التابعين للبطريركية اللاتينية وهما: المعهد الاكليريكي في بيت جالا ومعهد أم الفادي في الجليل. شباب يكرسون أنفسهم من أبرشية القدس أو خارجها. يخدمون رعايا البطريركية اللاتينية في الأرض المقدسة، ويعملون على نمو الجماعات المسيحية فيها. اليوم، بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل الدعوات، الذي أسسه البابا بولس السادس في الأحد الرابع للفصح، ندعوك للتعرف على خمسة إكليريكيين يستعدون لنيل الرسامة الكهنوتية.

١. عبدالله دبابنة – المعهد الاكليريكي في بيت جالا

السيرة الذاتية:

  • الاسم: عبدالله دبابنة
  • العمر: 26
  • مواليد: مادبا (الأردن)

متى دخلت المعهد؟

دخلت المعهد عن عمر خمسة عشر. نشأت في عائلة مسيحية ملتزمة. أمي تنتمي للكنيسة الأرثوذكسية، لكنها ملتزم وفاعلة في الكنيسة اللاتينية في مادبا. أبي كان دائما ملتزما في الكنيسة ونشاطاتها، مما دفعه إلى حثنا على المشاركة في صلوات الأحد والنشاطات الرعوية التي تقام في الكنيسة، فقد كان مهماً لديه أن نبقى ملتزمين في الكنيسة، حتى لو تبين لاحقاً بأني سأعبر عن رغبتي بدخول الإكليريكية.

لماذا اخترت المعهد في بيت جالا؟

لم يكن هناك سوى إكليريكية بيت جالا لتنشئة الراغبين بنيل سرّ الكهنوت المقدّس. ولكني أومن بأنها إرادة الله أن أكون في هذا المعهد.

ما هو دور الكاهن بالنسبة لك؟

عندما كنت طفلاً، كنت أرى الكهنة على أنهم من يقودون الناس نحو الله، وخاصة في الصلوات. وهذا ما دفعني منذ صغري، إلى تقليدهم، فقد كنت أرتدي الثوب وأقود الصلاة مع عائلتي. كبُر معي هذا الحلم ونضج، إلى أن أصبحت أعيي بشدة أنها كانت الطريقة التي دعاني فيها الله تعالى إلى اتباعه، ساعياً إلى أن أقود الناس نحو الله. فالكهنة مدعوون ليكونوا مسيح آخر، يقودوا الناس نحو الله بتعاليمهم وممارستهم للأسرار المقدّسة.

ما الذي يدفعك لأن تصبح كاهناً؟

ذات يوم في المدرسة، جاء الكاهن المسؤول عن الدعوات يرافقه كاهن الرعية، ليسألنا عمن يريد دخول الإكليريكية. رفعت يدي موافقاً بالإضافة إلى العديد من زملائي... ولكن شعرت بشيء مميز. بالطبع، لم أفهم هذا الشعور إلا بعد خمس سنوات قضيتها في المدرسة الثانوية في بيت جالا. فهمت أن الرغبة التي دفعتنا لدخول الإكليريكية، تختلف عن زملائي الاخرين، الذين لم يستمروا في مسيرتهم. فهذه الرغبة كانت اشبه بدعوة من الله، فهو ينتظر مني شيئاً مختلفاً.

ما هي توقعاتك المستقبلية؟

كلما اقتربت من الكهنوت، أدركت أن الأمر لا يتعلق بماذا أريد، بل بما يريده الله مني. حياة الكاهن مليئة بالمغامرات. كل يوم هو نعمة ومغامرة. في المستقبل، أرغب أن أحصل على درجات عليا في التعليم، ولكني أرغب أيضاً في تعليم التعليم المسيحي، وتنشئة الراغبين والشباب على التربية المسيحية الحقيقية، التي تساهم في نضوج ايمانهم. كما أن الحياة الرعوية، والقرب من المؤمنين، أمر اعشقه، وسأسعى لدعم ومساعدة الناس في تحقيق أمنياتهم وتجاوز صلبان حياتهم.