طلاب المعهد الإكليريكي في البطريركية اللاتينية - اليوم3

بقلم: Cécile Leca/ lpj.org - نشرت بتاريخ: May 04 Wed, 2022

طلاب المعهد الإكليريكي في البطريركية اللاتينية - اليوم3 متوفرة باللغات التالية:

بيت جالا / كورازين - منذ عام 1852، نال أكثر من 295 إكليريكي سر الكهنوت المقدس، من المعهدين التابعين للبطريركية اللاتينية وهما: المعهد الاكليريكي في بيت جالا ومعهد أم الفادي في الجليل. شباب يكرسون أنفسهم من أبرشية القدس أو خارجها. يخدمون رعايا البطريركية اللاتينية في الأرض المقدسة، ويعملون على نمو الجماعات المسيحية فيها. اليوم، بمناسبة اليوم العالمي للصلاة من أجل الدعوات، الذي أسسه البابا بولس السادس في الأحد الرابع للفصح، ندعوك للتعرف على خمسة إكليريكيين يستعدون لنيل الرسامة الكهنوتية.

يوسف ابراهيم – المعهد الإكليريكي بيت جالا

السيرة الذاتية:

  • الاسم: يوسف ابراهيم
  • العمر: 26
  • مواليد: الزبابدة (فلسطين)

متى دخلت المعهد؟

دخلت المعهد عن عمر أربعة عشر سنة وبقيت فيها ثلاث سنوات. ثم عدت إلى بلدتي حيث انهيت دراستي في مدرسة البطريركية اللاتينية. بعد عامين، شعرت بدعوة الله لي مجدداً، وأني باختيار طريقه سأكون سعيداً، لذا عُدت إلى الإكليريكية في بيت جالا.

لماذا اخترت المعهد في بيت جالا؟

الكهنة الذين يخدمون رعايانا، تخرجوا من هذا المعهد البطريركي، فكان من الطبيعي لي أن انضم اليه. وتعتبر الإكليريكية، قلب البطريركية النابض، المكان الرئيسي للجميع من اجل التنشئة على الكهنوت المقدّس، وتتيح لي لقاء مجموعة كبيرة من الطلاب من مختلف رعايا البطريركية في الأرض المقدّسة. وهذا جداً مهم في حياتنا المستقبلية ككهنة، أن نكون قادرين على مخاطبة الجميع، لأن رسالتنا لكل أبناء الأرض المقدّسة.

ما هو دور الكاهن بالنسبة لك؟

الدور الأساسي للكاهن برأيي أن يكون قديسًا. في حين أن كل كاهن له دوره وعمله وأسلوبه في الوعظ والإرشاد وإدارة المهمات الرعوية، إلا أن هدفنا الأخر واحد وهو القداسة. كما أن مهمة الكاهن قيادة شعبه الله، والسعي لتشكيل علاقة واضحة ومميزة بين الله وشعبه، وهذه الرسالة جماعية لأنها مسيرة الكنيسة، ولكنها أيضاً فردية، لكل واحد منا، إذ نحن مدعوين إلى التفاعل مع كلمة الله التي تغذينا.

ما الذي يدفعك لأن تصبح كاهناً؟

في بداية لم يكن الأمر واضحاً، ولكني سعيت خلال فترة تنشئتي في المعهد، لمعرفة ما يريده الله مني، من خلال الاستماع الى زملائي والمرشد الروحي وكهنة المعهد، الذين ينيرون الطريق أمامنا. وبالطبع من خلال الصلاة التي كنت اعيشها تمكنت من سماع ومعرفة دعوة الله لي. فقد دعاني واختارني باسمي، لأكون من خدامه.

المعهد يشبه إلى حدّ كبير الجامعة، فأنت بالنهاية ملزم بتأدية وظائفك الدراسية، يرافقها السؤال الجوهري: ما هو اختيارك؟ ماذا تريد أن تصبح. ومع مرور الوقت في المعهد، يصبح هذا الأمر واضحا.

الجميع مدعوين إلى القداسة، كلاً على طريقته، فهناك من يختار التكريس وهناك من يختار الزواج وبناء العائلة، أما أنا فاختياري هو أن أصبح كاهناً. فالهدف واحد للجميع وهو القداسة، ولكن الطرق المؤدية مختلفة.

ما هي توقعاتك المستقبلية؟

خدمة الرعية هي المهمة الأساسية التي أتوق إليها. فقيادة شعب الله، والعناية بخلاصهم الروحي، والاجتهاد في الحصول على ملكوت الله لي وللآخرين هو أهم شيء وهو ما أرغب في تحقيقه في مستقبلي الكهنوتي.