عيد العذراء سيدة الجنة المقفلة

بقلم: Cécile Leca/ lpj.org - نشرت بتاريخ: September 12 Mon, 2022

عيد العذراء سيدة الجنة المقفلة متوفرة باللغات التالية:

أرطاس - في 11 أيلول، ترأس المطران وليم شوملي النائب البطريركي العام في القدس، الذبيحة الإلهية والتطواف التقليدي بتمثال العذراء مريم سيدة الجنة المقفلة في أرطاس – بيت لحم.

في قرية أرطاس، تجد برك سليمان الشهيرة، وهو المكان ذاته، بحسب التقاليد القديمة، حيث ألف سليمان سفر نشيد الأناشيد - ومن هنا جاء اسم الدير، الجنة المقفلة، من الآية الثانية عشر من الفصل الرابع[1]. اسم القرية مشتق من الكلمة اللاتينية "هورتس". خلال أواخر فترة الهيكل الثاني، كانت برك سليمان توفر المياه لقناتين. الأولى تعرف ب "قناطر المياه المنخفضة"، التي تم بناؤها على الأرجح خلال القرن الأول قبل الميلاد، نقلت المياه عبر قنوات، وظلت مستخدمة حوالي مائة عام. أما الثانية فتعرف ب "قناطر المياه عالية المستوى"، ليس واضحًا أين انتهى مسارها، والبعض يعتقد أنها كانت تزود مدينة القدس بالمياه.

على بعد كيلومترات قليلة من البرك، بُني الدير، ووكل إلى راهبات سيدة الجنة المقفلة، من قبل مؤسسها المونسنيور ماريانو سولير، رئيس أساقفة مونتيفيديو (أوروغواي)، في نهاية القرن التاسع عشر. اليوم، يستقبل الدير الحجاج والمصلين والراغبين في الحصول على خلوة روحية للصمت والتأمل، وروضة تهتم بأطفال القرية.

احتفل يوم أمس الأحد 11 أيلول بهذه المناسبة، بمشاركة كهنة وطلاب إكليريكية بيت جالا، وكشافة بيت لحم، وجمع المؤمنين.  تقول إحدى المشاركات: "لست ملتزمة بقداس الأحد، وشاركت في هذه الصلاة لحبي لهذا الدير، فهو يمنحك الهدوء والراحة. وبعد احتفال اليوم، فعلاً أرغب بالإلتزام أكثر في صلاتي".


[1] اختي العروس جنة مغلقة عين مقفلة ينبوع مختوم (نشيد الأناشيد ٤: ١٢)