عيد القديس مرقس الإنجيلي الشهيد

نشرت بتاريخ: April 25 Wed, 2018

عيد القديس مرقس الإنجيلي الشهيد متوفرة باللغات التالية:

الأرض المقدسة – تحتفل الكنيسة في جميع أنحاء العالم، اليوم الأربعاء ٢٥ نيسان ٢٠١٨، بعيد القديس مرقس الإنجيلي الشهيد.وقد ولد القديس في الجليل وهو واحد من اثني وسبعين تلميذاً أرسلهم يسوع ليعلنوا الخبر السار.ويعرف القديس بأنه الرفيق الأمين للقديس بطرس، مؤسس الجماعة المسيحية بالإسكندرية وكاتب أقدم إنجيل.

القديس مرقس الرفيق الأمين للقديس بطرس

يعد القديس مرقس الابن الروحي للقديس بطرس، الذي تبعه في رحلته إلى روما وساعده في مهمته في عمله الرسولي وسط الوثنيين.ومنذ عماده على يد القديس بطرس، كرّس الإنجيلي كل لحظة من حياته ليشهد على مجيء المسيح.وبناءً على طلب من المسيحيين الرومان، بدأ الإنجيلي في كتابة حياة وأعمال يسوع في إنجيل والذي يعتبر أول وأقصر الأناجيل.

القديس مرقس مؤسس الكنيسة القبطية

كان القديس مرقس الرسول هو مؤسس الكنيسة القبطية فهو يعد البابا الأول للإسكندرية، إذ تعاقب من بعده الباباوات على سدته كخلفاء له، واستمروا يتعاقبون الواحد تلو الآخر في سلسلة مترابطة متصلة الحلقات منذ استشهاده إلى يومنا هذا حتى الخليفة المرقسي في الوقت الحالي قداسة البابا الأنبا شنوده الثالث، البابا المائة والسابع عشر.

القديس مرقس، كاتب أقدم إنجيل

القديس مرقس هو كاتب الإنجيل الذي يحمل اسمه، والذي يعد أقدم إنجيل كتب عن حياة ربنا يسوع المسيح ابن الله.ويصور فيه ربنا يسوع المسيح خلال خدمته العملية، خاصة قبوله الآلام والصلب من أجل خلاصنا ويبرز شخص السيد المسيح كصاحب سلطان حقيقي، فيظهر سلطانه على الشياطين (١:٢٧)وعلى الأمراض (١:٤٢)وعلى الطبيعة (٤:٣٩٤١)وعلى النباتات (١١:١٢٢٠).له سلطان في الهيكل (١١:٣٣)ويعلن عن أسرار المستقبل (ص ١٣)، قادر بسلطانه أن يشبع الجماهير (٦:٣٣٤٤، ٨:١٩).وسلطانه أيضا علينا من خلال تواضعه وحبه بالآلام والصلب.

القديس مرقس والأسد

يُرمز للقديس مرقس بالأسد، لذلك نجد أهل البندقية وهم يستشفعون به جعلوا الأسد رمزًا لهم، وأقاموا أسدًا مجنحًا في ساحة القديس مرقس بمدينتهم.ويعلل البعض هذا الرمز بالآتي:

أولاً، بدأ القديس مرقس إنجيله بقوله: “صوت صارخ في البرية“…وكأنه صوت أسد يدوي في البرية كملك الحيوانات يهيئ الطريق لمجيء الملك الحقيقي ربنا يسوع المسيح.هذا وإذ جاء الإنجيل يُعلن سلطان السيد المسيح لذلك لاق أن يرمز له بالأسد، إذ قيل عن السيد أنه الأسد الخارج من سبط يهوذا” (رؤ ٥:٥).

كما يرى القديس أمبروسيوس، أسقف ميلان أن القديس مرقس بدأ إنجيله بإعلان سلطان ألوهية السيد المسيح الخادم بدء إنجيل يسوع المسيح ابن الله” (١:١)، لذلك بحق يرمز له بالأسد.

مكتب اعلام البطريركية اللاتينية / رولا شوملي