قديسة اليوم: القديسة مرثا - عذراء القرن الأول 

نشرت بتاريخ: July 29 Wed, 2020

تحتفل الكنيسة الكاثوليكية اليوم ٢٩ تموز، بعيد القديسة مرثا، وهي من أصدقاء السيد المسيح، وشقيقة لعازر ومريم من بيت عنيا. بحسب الانجيل المقدس، يعود أصل القديسة مرثا من قرية العيزرية، وتُعتَبَر القديسة شفيعة المهتمين بخدمة المحتاجين، حيث عُرفت أنها كانت مضيفة الرب.

أما معنى اسمها فهو مؤنث كلمة أرامية معناها "ربة" أو"سيده مجتمع" وكانت دوماً توجّه أفكارها إلى الأمور الروحية والإيمان (يو ١١: ٢١- ٣٢). وتعد من بين النساء اللواتي تبعن الرب يسوع وصرن تلميذات له أثناء حياته على الأرض وكان لهن عمل واضح. هذا وكانت مرثا من بين هؤلاء النسوة اللواتى تبعن يسوع إلى الجلجثة وقت الصلب، وأيضا ضمن النسوة المجتمعات فى علية صهيون يوم حلول الروح القدس، وظلت ملازمة للقديسة مريم والدة الإله بعد صعود يسوع إلى السماء.

كانت بيت مرثا ومريم فى بيت عنيا موضع راحة المخلص، فعند عودة السيد المسيح من رحلاته التبشيرية ،كان يمر في بيتهما، فكانت مرثا تخرج للقائه راجية منه أن يستريح عندهم، فوافق المخلص على طلبها إذ كان يعلم بفضائل ومحبة هاتين الأختين، فكان لا يعبر ببيت عنيا دون أن يستريح فى هذا البيت. وكانت مريم من كثرة فرحها برؤية ولشغفها الشديد بتعاليمه، تسرع للجلوس عند أقدامه صاغية لكل كلمة يقولها. أما مرثا فكانت تهتم في عناية فائقة بإعداد الطعام وتقوم بخدمته على المائدة بنفسها. وكان لمعجزة إقامة لعازر شقيقهما صدى كبير في حياتهما، وبث فرح في قلب الأختين فأزداد ارتباطهما بمحبة المخلص.