ما هو شعار اليوم العالمي للشباب المرتقب في ليشبونة ٢٠٢٣؟

بقلم: فاتيكان نيوز - نشرت بتاريخ: October 19 Mon, 2020

ما هو شعار اليوم العالمي للشباب المرتقب في ليشبونة ٢٠٢٣؟ متوفرة باللغات التالية:

تزامناً مع تاريخ انتخاب كارول فويتيوا (يوحنا بولس الثاني) حبرا أعظم وهو الذي أسس اليوم العالمي للشباب، في ١٦ تشرين الأول، تم تقديم شعار اليوم العالمي للشباب المرتقب في ليشبونة بالبرتغال عام ٢٠٢٣ وكان هذا الحدث مرتقبًا في العام ٢٠٢٢ ولكن بسبب وباء كوفيد ١٩ تمّ تأجيله لمدة عام واحد.

شعار اليوم العالمي للشباب المرتقب في ليشبونة عام ٢٠٢٣ مستوحى من الموضوع الذي اختاره قداسة البابا فرنسيس لهذا اللقاء "قامت مريم فمضت مسرعة" (لوقا ١، ٣٩). وكما جاء في بيان صحفي، تم اختيار الشعار الفائز خلال مسابقة نظمتها اللجنة المحلية المنظمة لهذا اليوم العالمي وشارك فيها مئات المتسابقين من ثلاثين بلدا في القارات الخمس. وبداية قام فريق أكاديمي من الجامعة الكاثوليكية البرتغالية باختيار أفضل ٢١ اقتراحا قيّمها من ثم متخصصون في الاتصالات ليختاروا من بينها ثلاثة، وقامت بعدها الدائرة الفاتيكانية للعلمانيين والعائلة والحياة باختيار الاقتراح الفائز.

وحاليا تواصل اللجنة المنظمة المحلية لليوم العالمي للشباب في ليشبونة إعطاء الأولوية لاحتياجات الذين تضرروا من الوباء، وتهتم في الوقت نفسه بهذا اللقاء. كما أن فرق العمل، وفي حوار متواصل مع الكرسي الرسولي، تواصل التحضيرات لهذا اللقاء الذي هو علامة رجاء ووحدة وتضامن منذ أكثر من ثلاثة عقود، كما جاء في البيان الصحفي. وبعد نشر شعار اليوم العالمي للشباب المرتقب في مدينة ليشبونة البرتغالية عام ٢٠٢٣ تحضّر اللجنة المنظمة المحلية مع الأبرشيات البرتغالية خلال هذه السنة سلسلة مبادرات مرتكزة إلى موضوع هذا اللقاء "قامت مريم فمضت مسرعة" (لوقا ١، ٣٩)، وستُقام هذه المبادرات على صعيد محلي.  

 

شعار اليوم العالمي للشباب المرتقب في ليشبونة يسلط الضوء على الصليب ويمر عبره طريق حيث نرى إشارة إلى الروح القدس. ما يشكل دعوة موجَّهة إلى الشباب، وكما جاء في بيان صحفي، إلى عدم الوقوف بدون حراك بل ليكونوا رواد بناء عالم أكثر عدلا وأخوة. وتذكّر ألوان الشعار، الأخضر والأحمر والأصفر، بالعلم البرتغالي. وقد نفّذت الشعار الشابة المصممة البرتغالية بياتريس روك انتونيس في الرابعة والعشرين من العمر.

أسس يوحنا بولس الثاني اليوم العالمي للشباب عام ١٩٨٥ وتم الاحتفال به للمرة الأولى عام ١٩٨٦ في روما، واستضافته من ثم بوينوس آيرس (١٩٨٧)، سانتياغو دي كومبوستيلا (١٩٨٩)، تشيستوكوفا (١٩٩١)، دنفر (١٩٩٣)، مانيلا (١٩٩٥)، باريس (١٩٩٧)، روما (٢٠٠٠)، تورونتو (٢٠٠٢)، كولونيا (٢٠٠٥)، سيدني (٢٠٠٨)، مدريد (٢٠١١)، ريو دي جانييرو (٢٠١٣)، كراكوفيا (٢٠١٦) وباناما (٢٠١٩).