مجلس الأساقفة الكاثوليك يستنكر قرار إسرائيل منع نشاط ثقافي في "بيت إبراهيم" في القدس

نشرت بتاريخ: October 28 Thu, 2021

مجلس الأساقفة الكاثوليك يستنكر قرار إسرائيل منع نشاط ثقافي في "بيت إبراهيم" في القدس متوفرة باللغات التالية:

القدس - لقد علمنا ببالغ القلق والاستهجان عن قرار وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي منع الفعاليات الثقافية للأطفال، والتي كانت من المفترض أن تُقام هذا الأسبوع في بيت إبراهيم، وهي مؤسسة كنسية كاثوليكية في القدس الشرقية يديرها مجلس إدارة المعونة الكاثوليكية - كاريتاس فرنسا.

لقد أبلغنا المسؤول عن بيت إبراهيم أن الحدث الذي نظموه كان ثقافيًا بحتًا وبدعم ورعاية من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الخارجية الفنلندية والتعاون الإنمائي النمساوي. لذلك لا يمكننا أن نفهم منطق مثل هذا القرار القاسي وغير المبرر.

بالطبع، كان للحدث الثقافي طابع فلسطيني، إذ يقع المنزل في القدس الشرقية، ومنذ البداية كان هدف البيت ولا يزال هو خلق بيئة سلمية وبناءة مع جميع جيرانه.

نشهد في القدس مواقف عدائية وقمعية متكررة من السلطات الإسرائيلية تجاه كل ما يُعتبر فلسطينيًا، وكأن الفلسطينيين ليس لهم حق التعبير في المدينة المقدسة، وكأنهم ليسوا جزءًا منها وكأن القدس ليست لهم ايضا.

يحق لبيت إبراهيم، والمؤسسات الداعمة له، والجماعة المسيحية في القدس، تعزيز ودعم كل ما يعتبرونه مناسبًا لتنمية المجتمع وعلاقاتهم مع جميع سكان المدينة المقدسة.

على القدس أن تكون مفتوحة للجميع بصورة متساوية، ويجب أن تكون مدينة جامعة وليست حصرية لأحد، مرحبة بالجميع ولا ترفض أحدا، مقدسة للأديان الموحدة الثلاث وذات أهمية قصوى للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء.

القدس، في ٢٧ تشرين أول ٢٠٢١

الكلمات الدليلية