مجموعتا القديسة حنة والقديس يوسف تخلقان الراحة والألفة في رعية العائلة المقدسة في غزة

بقلم: رولا شوملي - مكتب اعلام البطريركية - نشرت بتاريخ: July 21 Tue, 2020

مجموعتا القديسة حنة والقديس يوسف تخلقان الراحة والألفة في رعية العائلة المقدسة في غزة متوفرة باللغات التالية:

غزة - بعد أن تم حصر الأعداد المصابة بفيروس كورونا في غزة، بدأت الحياة في المدينة تعود إلى سابق عهدها، وتمكن أهلها من الرجوع إلى طرقاتها وأزقتها وفتح محلاتهم التجارية، كما وعاد مؤمنيها للصلاة في الكنائس والمساجد. وبلهفة وشوق، عاد أبناء رعية العائلة المقدسة وحركاتها الرسولية الى كنيستهم، واستهلوا اجتماعاتهم ولقاءاتهم المعتادة. من بين الحركات الرسولية في الكنائس، نجد في رعية العائلة المقدسة مجموعتي القديسة حنة والقديس يوسف. ما هما هاتين المجموعتين؟ وما هي نشاطاتهما؟ وماذا تقدمان للكنيسة وأبنائها؟

تضم مجموعة القديسة حنة ٤٥ امرأة من نساء الرعية، يلتقين مرة واحدة أسبوعياً منذ سبعة أعوام متتالية، إذ يقمن بالصلاة أولاً، حيث ترشدهن الأخت ماريا دي بيلار، إما من خلال القداس الالهي او تلاوة السبحة الوردية أو السجود أمام القربان المقدس أو الاعتراف، ومن ثم يقمن بمناقشة مواضيع حول التنشئة المسيحية مثل الافخارستيا وكيفية التحضير لها وأهمية الاعتراف. كما يشاركن في نشاطات اجتماعية يجتمعن فيها حول مائدة صغيرة ويقمن بممارسة بعض الألعاب والنشاطات والزيارات الميدانية. بالاضافة الى ذلك، تقوم المجموعة بإطلاق عدد من المبادرات الرعوية والتنسيق لها، مثل تأمين المساعدات لبعض العائلات أو تنسيق نشاطات أخرى. 

لا تختلف نشاطات مجموعة القديسة حنة عن مجموعة القديس يوسف، فأعضائها المكونين من الرجال يجتمعون اسبوعيًا مع الأب يوسف أسعد، الكاهن المساعد، ويشكلون ناديًا لا يخلو من النشاطات الروحية والترفيهية.

هذا وتعمل المجموعتان على خلق جوّ عائلي مسيحي في أزقة الدير، يجد المسيحيون فيه الراحة والألفة، الأمر الذي يساعدهم على تحمل الوضع المعيشي الصعب في غزة من نواحيه المتعددة، ويُشعرهم بالأمان ويبث الأمل في النفوس. 

 

مجموعة القديسة حنة

مجموعة القديس يوسف