موجز احتفالات منح سرّي المناولة والتثبيت الأقدسين

بقلم: ميرال عتيق - نشرت بتاريخ: June 01 Thu, 2023

موجز احتفالات منح سرّي المناولة والتثبيت الأقدسين متوفرة باللغات التالية:

الأرض المقدسة – منح غبطة البطريرك بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين والمطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام، والمطران رفيق نهرا، النائب البطريركي في اسرائيل، والمطران جمال دعيبس، النائب البطريركي في الأردن، سري المناولة الأولى والتثبيت الأقدسين لأبناء رعايانا في مختلف انحاء الأبرشية.

تم إعداد جميع الأطفال لقبول الأسرار المقدسة من خلال اجتماعات أسبوعية عقدت خلال فترة شهرين تعلموا خلالها أهمية الخطوة التي يقبلون إليها، وعلى ضرورة عيش الإيمان المسيحي بصورة مختلفة. قالت الأخت شذى من راهبات الوردية في رعية رام الله: "اختتمنا اللقاءات الأسبوعية بالقداس الإلهي تعرفوا خلالها على أهمية القداس ومعاني الرموز الروحية المختلفة وقبل الاحتفال الرسمي، تقدّم الأطفال من سر الاعتراف، استعداداً للمناولة".

قال غبطته خلال عظته في كنيسة دير المخلص في القدس، حيث منح سر التثبيت لإثنين وخمسين طالباً وطالبة: "يجب أن تكونوا على علم بأهمية العطية التي تتلقونها اليوم" يكمل شارحاً: "الروح القدس سيغير حياتكم. بعد هذه اللحظة يجب أن يعبر نمط حياتكم عن حبكم ليسوع". وكما احتفل غبطته مع أبناء رعية عابود ورام الله خلال زيارته الرعوية حيث وجه كلمته للمحتفلين: "الحياة عبارة عن قرارات ومع احتفال اليوم، أنتم تقولوا "نعم" للعيش وفقًا لتعاليم السيد المسيح".

خلال إحدى زياراته للأردن، منح غبطته سري المناولة الأولى والتثبيت لأبناء رعية إربد. أما باقي الاحتفالات في رعايا المملكة فقد ترأسها المطران جمال دعيبس.

قالت الأخت غريتا من راهبات الوردية في بيت جالا: "نجد المسيح في جميع أسرار الكنيسة التي تشكل قناة نِعم لنا حيث نقابل رحمته وحبه، نحن نزرع من خلال اللقاءات التدريبية بذرة الايمان ونثق بعمل الله الحي ونحث أيضاً العائلات والأشابين على الاهتمام بالجانب الروحي للطلاب لينمو بالمعرفة والفهم". قام المطران وليم شوملي، بمنح الأسرار المقدسة لأبناء رعية بيت جالا ورعايا فلسطين (بيت لحم، بيت ساحور، بيرزيت، جفنا والطيبة).

في إحدى عظاته، شبه المطران وليم شوملي فرح الأبرشية بقبول أطفالنا لنعمة الروح القدس ولجسد المسيح بالفرح الذي انتشر في مدينة السامرة كما ذكر في سفر أعمال الرسل (الفصل الثامن) حيث شهدت المدينة معجزات وشفاءات كثيرة لامتلاء المؤمنين بالروح القدس، من خلال وضع أيدي الرسل. "اليوم، ذات الفرح يملأ قلوبنا، حيث يتلقى أبناءنا وبناتنا الأعزاء عطية الروح القدس الثمينة والذي يمكنهم من العيش بحسب كلمة الله والشهادة لله تعالى في أعمالهم وتصرفاتهم".

أما في رعايا الجليل، قام المطران رفيق نهرا بمنح الأسرار لرعية شفاعمر والناصرة وحيفا ورملة والرامة والرينة ويافا ويافة الناصرة، المقيبلة، بالإضافة إلى رعية الزبابدة.

"أينما يكون هناك شركة ومحبة، يكون هناك أيضًا فرح"، قال المطران رفيق نهرا في عظته شارحاً لهم عن أهمية سر الإفخارستيا، "خبز الحياة" (يوحنا 6:35). "عندما نستقبل جسد المسيح ودمه، فإنه يوحدنا في جسده، أي الكنيسة وتتغذى أرواحنا لتثمر ثماراً طيبة". ويكمل قائلاً: "تعد المناولة تجديد مستمر لسر التثبيت، حيث نتلقى روح الحق والقوة والتبني".