معدات حاسوبية جديدة في مدرسة راهبات ماريوسف في نابلس

نشرت بتاريخ: April 19 Thu, 2018

معدات حاسوبية جديدة في مدرسة راهبات ماريوسف في نابلس متوفرة باللغات التالية:

نابلس – حصلت مدرسة راهبات مار يوسف في نابلس التابعة للبطريركية اللاتينية على ١٢ حاسوباً ومعدات عرض فيديو جديدة في شهر آذار ٢٠١٨ تم وضعها في الغرف الصفية وغرف الإدارة في المدرسة.تعمل المدرسة على تحديث وسائل التعليم لديها من خلال تزويد الغرف الصفية بأجهزة حديثة، الأمر الذي يعمل على إغناء مدرسة البطريركية اللاتينية ورفع سمعتها في التعليم.

 

ويضيف وضع أجهزة حديثة في الغرف الصفية لمسة حديثة على وسائل التعلم في مواضيع عدة منها اللغات والرياضيات والتاريخ.بالنسبة للمعلمين، تُسهّل هذه المعدات نقل المعلومات للطلاب وتزيد من انتباههم وتحفّزهم على التعلّم.فعلى سبيل المثال، تمكن تلك المعدات عرض العديد من الأفلام التعليمية القصيرة مما يشد انتباه الطلاب.وتشير السيدة عبير حنا، مديرة المدرسة، أن من أحد أهدافنا هو التمكن من استخدام التكنولوجيا من أجل التعلم، وليس فقط من أجل التسلية.”  

وفي الوقت الحاضر، تخدم هذه الأجهزة ٦١٢ طالباً وطالبة، حيث تم توزيع الأجهزة على الصفوف والقاعات والمختبر والحضانة.كما وتم تزويد غرف المعلمين والإدارة بهدف تحسين ظروف العمل لتصبح أكثر كفاءة وفاعلية لتقديم خدمة أفضل للطلاب في عملية التعلم.

ويعود تأسيس مدرسة راهبات مار يوسف لعام ١٩٠٤.وتضم اليوم ٤٦ معلماً ومعلمة من صفوف الروضة حتى التوجيهي.بجانب المواد التعليمية التي تضعها وزارة التربية والتعليم الفلسطينية، تقدم المدرسة اللغة الفرنسية والموسيقا والدين المسيحي.فهي تعمل على نقل الإيمان المسيحي لطلابها تحت شعار حتى يعرفوك، بالرغم من قلة عدد المسيحيين والذي تبلغ نسبتهم ١٠٪ من الطلاب.كما وترحب المدرسة في الجميع من مسيحيين ومسلمين وسامريين، إذ تتمثل رسالة المدرسة الأولية في نقل العدل وتعزيز الروابط بين الديانات من مبدأ الانفتاح والاحترام.

بالرغم من ذلك، تواجه المدرسة صعوبات متزايدة بسبب قِدم المباني وصغرها، فالغرف الصفية لا تتسع لأكثر من ٣٠ طالباً مما يجعل المدرسة ترفض العديد من طلبات الالتحاق، ناهيك عن افتقارها للمساحات الخارجية، حيث تملك ساحة مدرسية واحدة باتت ضيقة مقارنة مع العدد الكبير للطلاب في المدرسة.   

الأمانة العامة لمدارس البطريركية/لويس داركور