​​رعية اللاتين في غزة – كنيسة العائلة المقدسة

​​رعية اللاتين في غزة – كنيسة العائلة المقدسة
للتواصل معنا:

كنيسة العائلة المقدسة، غزة

كاهن الرعية: الأب غابرييل رومانيلي

العنوان: ص.ب ١٤٩ غزة

هاتف وفاكس: ٠٨٢٨٣٧١٥٥

خلوي: ٠٥٩٧٨٤٧٠٠٠ / ٠٥٤٦١٢٦١٩٠

البريد الالكتروني: [email protected]

 

تاريخ الرعية

ذكر الكاهن الدومينيكاني الألماني، الأب فيليكس فابر (Felix Faber) الذي زار الأماكن المقدسة عام ١٤٨٠، وأمضى اثني عشر يوما في غزة، أنه لم يكن هناك أي مسيحيين كاثوليك في غزة في تلك الفترة. وفي عام ١٥٨٨، فكر كاهن اسمه الأب كليمينتي (Clemente) ببناء بيت في غزة لمساعدة الحجاج، فاشترى بيتا مكونا من غرفتين ووضع فيه حارسا يوناني الأصل من سكان غزة، وقد أُهمل البيت بعد بضعة سنوات.

وفي عام ١٨٦٩، وصل الأب جان موريتان إلى غزة، وبدأ بتأسيس رعية للاتين فيها بعد أن أسس رعيتَي بيت جالا وبيت ساحور، فسكن الأب موريتان بيت طبيب نمساوي وأقام فيه الذبيحة الإلهية، كما احتفل الأب موريتان بعيد الفصح أيضًا، وعمّد ثلاثة أطفال. وفي عام ١٨٧٠، أرسل البطريرك منصور براكو الأب جولي ليعتني بالرعية الناشئة.

تم افتتاح الرعية رسميا بعد مرور الأب موريتان بعشر سنوات، على يد الكاهن النمساوي الأب جورج غات، الذي وصل إلى غزة عام ١٨٧٩ برفقة الكاهن الماروني الأب نعمة الله ضومط، فاستأجرا بيتًا عربيا لخمس سنوات. وقد بلغ عدد الكاثوليك في ذلك الحين ٣٠ مؤمنًا.

في شباط ١٨٨١، أرسل الأب غات أول تقرير عن رعية اللاتين في غزة إلى البطريرك، ذكر فيه أن عدد اللاتين في ذلك الحين بلغ ٧١ شخصًا، كما ذكر الأب غات أيضًا مشاريعه المستقبلية ببناء كنيسة ومدرسة للأولاد وأخرى للبنات، وشراء قطعة أرض كي يقيم عليها مزارًا لمرور العائلة المقدسة في غزة أثناء طريقها إلى مصر. وافق البطريرك على المشاريع المقترحة، فسافر الأب غات كي يجمع التبرعات اللازمة، وترك الرعية بين يدي الأب نعمة الله.

اشترى الأب غات ثلاثة بيوت قديمة ليبني محلها كنيسة الرعية، إلا أن الحرب العالمية الأولى وضعت حدا لأحلامه. ومع تقدم الجيش البريطاني عام ١٩١٥، ساءت أحوال الأب غات، إلا أنه رفض اقتراح البطريرك كاماساي بالعودة إلى القدس. وفي ١٢ شباط ١٩١٥، وصل الأب بونافنتورا حبش إلى غزة، وقد استطاع أخيرًا إقناع الأب غات بمغادرة غزة والعودة إلى القدس. وفي عام ١٩٢٠، منح البطريرك لويس برسلينا، الأب غات لقب قانوني القبر المقدس. وفي ٥ حزيران ١٩٢٤، توفي الأب غات ودفن في قبو الكهنة في البطريركية اللاتينية.

عقب احتلال الإنجليز لمدينة غزة في ٦ تشرين الثاني ١٩١٧، عاد السكان إلى غزة بعد أن كانوا قد تركوها نتيجة القصف، إلا أن أبناء الرعية لم يكونوا أول العائدين، لا سيما أن معظمهم لم يكن أصلًا من سكان غزة، فأتى بعض الأشخاص وسكنوا الدير الفارغ وحولوا غرفه الواسعة مدرسة حكومية للبنات. لهذا السبب أرسل البطريرك برسلينا بعد الحرب، الوكيل البطريركي المونسينيور يوسف مرقص، الذي رأى أن الدير في حالة يرثى لها وأن أبناء الرعية قد اختفوا تقريبًا.

خسرت البطريركية ثلث كهنتها في أثناء الحرب، وفي عام ١٩٢٠، وصل ثلاثة كهنة جدد إلى غزة هم الأب ثيودور مات والأب يوسف شتاينر والأب زكريا شوملي. ومع وجود رعايا كبيرة كانت تحتاج إلى كهنة، أرجأ البطريرك إرسال كاهن إلى غزة حتى عام ١٩٢٣.

شهدت حرب عام ١٩٤٨ قدوم مئات المهجّرين ومنهم عدد لا بأس به من الكاثوليك، فعاد الاهتمام ببناء كنيسة كبيرة. وقد بنى الكنيسة الأب حنا النمري عام ١٩٦٥.

عام ٢٠١٢، بلغ عدد مسيحيي غزة ١٢٩٤ شخصا، وما زال العدد يتناقص سنة بعد سنة بسبب الأوضاع المأساوية التي يعيشها القطاع.

الكهنة الذين خدموا رعية غزة منذ تأسيسها

الأب جورج غات

الأب بونافنتورا حبش

المونسينيور يوسف مرقص

الأب جبرائيل سويدان

الأب ارنست بوندي

الأب زكريا شوملي

الأب جبرائيل سويدان (مجددًآ)

الأب عيسى سلمان

الأب شكري سرور

الأب حنا النمري

الأب ألدو طولوطو

الأب ميشيل خضر

الأب ألفونس صلاح

الأب جليل عواد

الأب مناويل مسلّم

الأب جورج فيرناندس

الأب ماريو داسيلفا

الأب غابرييل رومانيلي

الدعوات الرهبانية من غزة

الأخت نوربرت فرح (راهبة وردية)