رعية اللاتين في جفنا - كنيسة القديس يوسف

رعية اللاتين في جفنا - كنيسة القديس يوسف
للتواصل معنا:

رعية جفنا - كنيسة القديس يوسف
كاهن الرعية: الأب جوني بحبح
هاتف: 02.281.08.73 
محمول: 0549706419
البريد الإلكتروني: [email protected]

التسمية

عيّن البطريرك يوسف فاليرغا الأب برثلماوس كارديتو عام ١٨٥٣ ليذهب كل يوم أحد سيرًا على الأقدام، من القدس إلى جفنا ليُعطي دروسًا في العقيدة المسيحية، ويُقيم الذبيحة الإلهية في أحد البيوت، وبقي حتى سنة ١٨٥٥. ومن بعده عيَّن البطريرك الأب أنطون ديكها وبقي لسنة ١٨٥٧. ومن بعده عُيِّنَ الأب الفرنسي يوسف كوديرك كاهنًا لرعيّة جفنا عام ١٨٥٨. وقد مرض حال وصوله إلى الرعية، إلاَّ أنه شُفي بسرعة بشفاعة القديس يوسف، فنذر منذ ذلك الحين أن يبني كنيسة الرعية على اسم القديس يوسف.

الموقع

تقع جفنا على بعد ٢٥ كم إلى الشمال من القدس. ومن جهة الغرب، على بعد ٢ كم منها، تقع مدينة بيرزيت التي يعود الفضل إلى جفنا في تأسيس رعية اللاتين فيها.

تاريخ الرعية

تعود بداية تأسيس رعية جفنا إلى العلمانيّ خليل ياسمينه الذي كان قد أمضى بضعة أشهر في المعهد الاكليريكي في بيت جالا، ثم عمل بائعًا متجولًا متنقلًا بين القرى. وبسبب إعجابه الشديد بالبطريرك فاليرغا الذي افتتح أول رعية للاتين في بيت جالا، وبشخصية الأب جان موريتان الذي دافع عن الوجود المسيحي في بيت جالا، بدأ خليل ياسمينه يروي أحداث تأسيس رعية بيت جالا في كل قرية يمرّ بها. لذلك، نجد اليوم في أرشيف البطريركية عدة وثائق تذكر اسمه.

وفي عام ١٨٥٥، أرسل أهل جفنا رسالة إلى البطريركية يطلبون فيها إرسال أحد الكهنة اللاتين إلى قريتهم، ولكن البطريرك الذي خاف من تردّي الأوضاع في جفنا كما حدث سابقًا في بيت جالا، لم يرسل كاهنًا بل أرسل معلمًا للتعليم المسيحي.

في ١٨ كانون الثاني عام ١٨٥٦، كتب البطريرك فاليرغا رسالة إلى الكاردينال فرانزوني، رئيس مجمع نشر الإيمان، يطلب منه فيها التفكير بإرسال كاهن مقيم، بعد زيادة عدد المنضمين إلى الكنيسة الكاثوليكية. فاستقر الأب الإيطالي برثلماوس كارديتو بالفعل في جفنا، بعد أن اعتاد أن يذهب كل يوم أحد سيرًا على الأقدام من القدس إلى جفنا، ليعطي دروسًا في العقيدة المسيحية. ويعود الفضل إلى الأب كارديتو في بناء أول بيت للكاهن في جفنا، والذي كان في الوقت ذاته مسكنًا ومدرسة وكنيسة. وبذلك تأسست رعية جفنا عام ١٨٥٦، لتكون ثاني رعية تأسست في البطريركية اللاتينية، بعد رعية بيت جالا.

وبسبب حادث تعرض له الأب برثلماوس كارديتو، عيّن البطريرك فاليرغا، الأب أنطون ديكها كاهنًا لرعية جفنا عام ١٨٥٦، وهو أوّل كاهن عربي في البطريركية سُيّم عام ١٨٥٢. عَيَّن الأب ديكها داود قسيس مختارًا للاتين في جفنا. وبعد معارضة البعض قيام الأب ديكها بطلب شراء أرض لبناء دير وكنيسة، اضطر البطريرك إلى تعيين الأب يوسف كوديرك كاهنًا لرعية جفنا لقوة شخصيته.

عُيّن الأب يوسف كوديرك كاهنًا لرعية جفنا عام ١٨٥٨. وقد أسَّسَ رعية بيرزيت عام ١٨٥٩ بينما كان في جفنا، ليصبح كاهن رعية فيها حتى عام ١٨٦٨.

ويعود الفضل في بناء كنيسة القديس يوسف للاتين في جفنا إلى الأب يوسف كوديرك، بعد أن شُفِيَ من مرض أصابَه بشفاعة القديس يوسف، فنذر أن يبني كنيسة الرعية على اسم القديس. وقد وضع الأب كوديرك مخططات الكنيسة عام ١٨٥٧ بمساعدة الأب جان موريتان، ليبدأ البناء بعد ذلك بسنة.

المعالم الأثرية

تُعتبر كنيسة القديس جورجيوس (الخضر)، وهو شفيع القرية، من الآثار القديمة الباقية، وتقع اليوم شرق كنيسة اللاتين.

كما تعتبر "عين جفنا" من المعالم الأثرية إذ شكَّلت على مدى تاريخ البلدة محور الحياة فيها، فكانت سببًا في التجمُّع السكاني في هذه المنطقة.

أمَّا المَعلَم الآخر فهو القلعة الصليبية (البرج)، إذ يُعتقد بأنها تعود إلى العصر الصليبي حين كان الحجاج يمرّونَ بجفنا في طريقهم من القدس إلى الناصرة، وليس مستبعدًا أن يكونوا قد بنوا حصنًا لهم فيها.

يؤكد المُرَمِّمون أنَّ القلعة بُنيَت على مراحل، إذ شيد المماليك الطابق الثاني منها وحوّلوها إلى بناء مدني يشمل خانًا ومعاصر زيت ومساكن خاصة. أمّا في العهد العثماني فقد تحوّلت القلعة إلى منطقة صناعية شملت معاصر زيت خدمت جفنا والمنطقة. كما أُضيف على القلعة في الفترة العثمانية أيضًا، برجٌ من الجهة الجنوبية الشرقية، ليصبح اسم القلعة كلها "البرج".

ظلّ البرج مُهمَلًا لفترة طويلة، قبل أن يصبح في بداية التسعينات مقرًّا لنادي القرية الفلسطينية. وقد رُمّم البرج بين الأعوام ١٩٩٨ و٢٠٠١، ليصبح مَعلَمًا من معالِم فلسطين السياحيّة، إذ شَمَلَ غُرَفًا لاستقبال الزوار، ومطعمًا ومقهى ومسرحًا مفتوحًا. ولكن المشروع توقّف بعد بضعِ سنوات، ليعود البرج شيئًا فشيئًا إلى حالته السابقة قبل عملية الترميم.

تعود مُلكية القلعة اليوم إلى عدد من عائلات البلدة. وتُشير بعض التواريخ المحفورة، كتاريخ عام ١٨٧٢، إلى عمليات البناء أو إعادة البناء والترميم.

الكهنة الذين خدموا رعية جفنا منذ تأسيسها

الأب برتلماوس كارديتو (١٨٥٣- ١٨٥٥) 
الأب أنطون ديكها (١٨٥٦ – ١٨٥٧)
الأب يوسف كوديرك (١٨٥٨ – ١٨٦٨)
الأب جوليان بوست (١٨٦٩)
الأب إسكندر مكانيو (١٨٧٠ – ١٨٧١)
الأب لويس بيكاردو (١٨٧١ – ١٨٧٦)
الأب يوجين لوجران (١٨٧٧)
الأب يوسف فيلانس (١٨٧٧ – ١٨٨٠)
الأب أسعد سوداح (١٨٨١ – ١٨٨٥)
الأب يوسف اسطفان (١٨٨٥ – ١٨٨٦)
الأب يعقوب عواد (١٨٨٦ – ١٨٨٧)
الأب لومباردو سانينو (١٨٨٧ – ١٨٩٧)
الأب شكري سرور (١٨٩٨)
الأب يوسف مرقص (١٨٩٩ – ١٩٠٠)
الأب كارميلو عطار (١٩٠٠ – ١٩٠١)
الأب أنطون طنوس (١٩٠١ – ١٩١٥)
الأب بشارة عبد ربه (١٩١٥ – ١٩١٦) و (١٩١٩ – ١٩٣٧)
الأب منصور جلاد (١٩١٦ – ١٩١٩)
الأب كورّادو دي دومينيكو (١٩٣٧)
الأب ماوريسيو ميرلو (١٩٣٧ – ١٩٤٠)
الأب أنطون بوزو (١٩٤٠)
الأب أنطون حيحي (١٩٤١ – ١٩٤٢)
الأب جورج عوابدة (عكشة) (١٩٤٢ – ١٩٤٣)
الأب ألفونس ألونزو (١٩٤٣ – ١٩٥٩)
الأب ألفرد عطية (١٩٥٩ – ١٩٨٢)
الأب خليل بديوي (مقطّش) (١٩٨٢ – ١٩٨٩)
الأب مجدي السرياني (١٩٨٩ – ١٩٩٢)
الأب إميل سلايطة (١٩٩٢ – ١٩٩٣) و (٢٠٠٦ – ٢٠٠٩)
الأب إبراهيم حجازين (١٩٩٣ – ١٩٩٧)
الأب رفيق خوري (١٩٩٧ – ١٩٩٩)
الأب ريك فان ووتر (١٩٩٩ – ٢٠٠٦)
الأب فراس عريضة (٢٠٠٩ – ٢٠١٨)
الأب جوني بحبح (٢٠١٨ - )

الكهنة الذين خرجوا من جفنا

الأب أميل مخلوف (١٩٣٠ – ١٩٧١)
الأب ناصر يوسف (١٩٣٤ – ٢٠١٠)
الأب الياس عودة (١٩٤٥ - )
الأب يعقوب رفيدي (١٩٧٢ - )
الأب نضال قنزوعة (١٩٧٥ - )

الراهبات اللواتي خرجن من رعية جفنا

الأخت مريم إبراهيم خوري (من الراهبات البندكتانيّات) (١٩٢٣ – ٢٠٠٣)
الأخت ستيلّا اسكندر جودة (من راهبات مار يوسف) (١٩٢٤ - ٢٠٢٠)
الأخت أننسياتا عزيز عودة مصلح (من راهبات ماريوسف) (١٩٣٦ - )
الأخت فيرونيك جريس سلامة (من راهبات الناصرة) (١٩٣٠ – ٢٠٠٧)
الأخت ألبير جبران جريس سلامة (من راهبات الوردية) (١٩٢٩ – ٢٠١٢)
الأخت ليونتين جبران جريس سلامة (من راهبات الوردية) (١٩٣٦ – ٢٠٠١)