رعية اللاتين في رام الله - كنيسة العائلة المقدسة

رعية اللاتين في رام الله - كنيسة العائلة المقدسة
للتواصل معنا:

رعية رام الله - كنيسة العائلة المقدسة
كاهن الرعية: الأب يعقوب رفيدي
هاتف: 02.295.6026
فاكس: 02.295.7998
البريد الالكتروني: [email protected]

الموقع

تقع رام الله ضمن سلسلة جبال القدس، وترتفع عن سطح البحر بين ٨٣٠-٨٨٠ مترًا، وتبعد عن القدس نحو ١٥ كم، وعن ساحل البحر المتوسط نحو ٤٥ كم شرقًا، وهي محاطة بالجبال من جهة الشرق والجنوب.

ويتوسط موقع رام الله فلسطين التاريخية، إذ تبعد عن نابلس ٣٦ كم جنوبًا، وعن جنين ٦٣ كم جنوبًا، وعن الخليل ٨٢ كم شمالًا، وعن غزة ٨٢ كم شمال شرق، وعن يافا ٤٥ كم شرقًا، وعن حيفا ١٠٥ كم جنوب شرق.

تاريخ الرعية

تعتبر رعية رام الله الرعية الثالثة في فلسطين التي افتتحتها البطريركية اللاتينية بعد رعيّتَي بيت جالا وجفنا. وكما حدث في الرعيّتين السابقتين، قدّم وفد من رام الله عام ١٨٥٥ طلبًا للبطريرك يوسف فاليرغا، يطلب فيه إرسال كاهن كاثوليكيّ يفسر لهم العقيدة الكاثوليكية. وقد بلغ عدد الأشخاص الذين طلبوا الانضمام إلى الكنيسة الكاثوليكية في ذلك الحين ٥٠٠ شخص.

أرسل البطريرك فاليرغا إلى رام الله معلّمًا للتعليم المسيحي، ليقوم بالتربية الروحية اللازمة لمن يأتون إليه، ليرسل البطريرك فاليرغا فيما بعد كهنة مقيمين حال تأكده من ثبات إيمان هؤلاء الأشخاص.

اختار البطريرك فاليرغا، الأب الفرنسي بطرس كوتّا Pierre Cotta ليفتتح رعية رام الله عام ١٨٥٦. استأجر الأب بطرس غرفة بدائية وصغيرة عند أحد الفلاحين في حي الحدادة، وسكن فيها في أوائل عام ١٨٧٥. وقد كان يجمع أبناء الرعية ويقيم الذبيحة الإلهية في الغرفة ذاتها.

اشترى الأب بطرس قطعة أرض إلى الشرق من القرية، رغم مواجهته الكثير من المتاعب من أهلها. في ١ أيار ١٨٦٠، انضم حوالي ٢٠٠ مؤمن إلى الكنيسة الكاثوليكية في رام الله، فبرزت الحاجة إلى التفكير بتوفير كنيسة كبيرة. وفي العام ذاته، بنى الأب بطرس ديرًا للكاهن في رام الله.

عام ١٨٦٢، أصيب الأب بطرس بمرض في الأذنين سبب له الكثير من الأوجاع، فاضطر أن ينتقل من رام الله إلى القدس حيث توفي عام ١٨٦٩.

بنى الأب كارميلو عطار، كاهن الرعية، الكنيسة الأولى للرعية عام ١٩٠٨، إذ كرّسها حينها البطريرك كاماساي في العام ذاته. وفي ٢٠ تشرين الثاني ١٩٣٢، قام الأب منصور جلاد بتكريس كنيسة الرعية الحاليّة ومباركتها بعد ترميمها. وفي اليوم ذاته، استقبل أبناء الرعية البطريرك لويس برلسينا الذي منح الحاضرين البركة الرسولية.

المعالم الأثرية

كانت رام الله في فترة الحروب الصليبية مستعمرة زراعية أطلق الصليبيون عليها اسم "Ramallie" أو “Ramalie”، إذ توجد بقايا برج صليبي في البلدة القديمة منها.

الكهنة الذين خدموا رعية رام الله منذ تأسيسها

الأب بطرس كوتّا (١٨٥٨ – ١٨٦٢)

الأب جوليان بوست (١٨٦٣ – ١٨٦٨)

الأب يوسف غاتي (١٨٦٨ – ١٨٧١)

الأب أنطون ديكها (١٨٧٢)

الأب لويس فاتّوري (١٨٧٢ – ١٨٧٧)

الأب حنا سارينا (١٨٧٧ – ١٨٩٠)

الأب سيمون اسحق (١٨٩٠ – ١٨٩١)

الأب يعقوب عواد (١٨٩١ – ١٨٩٤)

الأب أنطون دامياني (١٨٩٤ – ١٩٠١)

الأب كارميلو عطّار (١٩٠١ – ١٩٠٩)

الأب مناويل حبش (١٩٠٩ – ١٩١٩)

الأب بولس السمعاني (١٨١٩ – ١٩٢١)

الأب حنا ماركادور (١٩٢١ – ١٩٢٥)

الأب لياندر جيرار (١٩٢٥ – ١٩٢٩)

الأب منصور جلاد (١٩٢٩ – ١٩٣٥)

الأب يعقوب بلترتي (١٩٣٥ – ١٩٤٠)

الأب إبراهيم عياد (١٩٤٠ – ١٩٤٥)

الأب بطرس عرنكي (١٩٤٥ – ١٩٤٩)

الأب ميشيل كرم (١٩٤٩ – ١٩٥٣)

الأب إبراهيم الحلو (١٩٥٣ – ١٩٦٣)

الأب لويس فافرو (١٩٦٣ – ١٩٩٧)

الأب لبيب دعيبس (١٩٩٧ – ١٩٩٨)

الأب إبراهيم حجازين (١٩٩٨ – ٢٠٠٦)

الأب أكثم حجازين (٢٠٠٦ – ٢٠١٠)

الأب فيصل حجازين (٢٠١٠ – ٢٠١٢)

الأب رائد أبو ساحلية (٢٠١٢ – ٢٠١٤)

الأب إبراهيم شوملي (٢٠١٤ – ٢٠١٧)

الأب جمال خضر (٢٠١٧ - )

الكهنة الذين خرجوا من رعية رام الله

الأب جورج باتح

الأب جورج سابا

الأب وديع جغب

الأب سامي طوطح

الراهبات اللواتي خرجن من رعية رام الله

راهبات مار يوسف للظهور:

الأخت لويز قشوع

الأخت زوزين ميخائيل

الأخت ماري دي كلفير مغنم

الأخت سلستان ميخائيل

الأخت رفائيل ميخائيل (تخدم في القدس)

الأخت ميشيل ماري طوطح

الأخت فريدا طوطح (تخدم في رام الله)

الأخت منى طوطح (تخدم في الرملة)

راهبات الوردية:

الأخت مرتا طوطح

الأخت لودفيكا خليل نزّال

الأخت سيسيل سلامة طوطح

الأخت جوليا بشارة شنّار

الأخت دونيز ميخائيل أبو ريّا

الأخت إيميلدا إبراهيم طوطح

الأخت مارغريت نقولا جابر