بيان صحفي
دائرة الأوقاف في البطريركية اللاتينية تعقد اجتماعاً ميدانياً مع سلطات الجيش والادارة المدنية في المنطقة رفضاً للتعديات الاستيطانية على أراضي تياسير/ حمام المالح– محافظة طوباس
عقد طاقم دائرة الأوقاف في البطريركية اللاتينية، اليوم الأربعاء الموافق 23/4/2026، اجتماعاً ميدانياً موسعاً في منطقة تياسير وحمام المالح، بمشاركة ممثلين عن سلطات الجيش والادارة المدنية، وذلك للوقوف على التداعيات الخطيرة الناتجة عن التعديات الأخيرة التي نفذتها مجموعات استيطانية على أراضي البطريركية اللاتينية في منطقة تياسير بمحافظة طوباس.
وفي إطار المتابعة القانونية، قامت دائرة الأوقاف بتقديم شكوى رسمية وموثقة إلى الجهات ذات العلاقة، تضمنت تفاصيل الاعتداءات التي استهدف السكان وأراضي البطريركية في عدد من المواقع. وبناءً على ذلك، باشرت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك ملاحقة المتورطين وضبط الآليات الثقيلة التي استُخدمت في أعمال التجريف والتخريب في الموقع.
وخلال الاجتماع، أكدت البطريركية من خلال طاقم الأوقاف رفضها المطلق والقاطع لهذه الاعتداءات، باعتبارها انتهاكاً صارخاً للأملاك الوقفية الكنسية، وشددت على ضرورة الإزالة الفورية لجميع الآثار الناتجة عنها، ومنع تكرار دخول المجموعات المعتدية إلى هذه المناطق، وتوفير الحماية القانونية اللازمة للأراضي التابعة للبطريركية.
ومن جانبهم، أبدى ممثلو الجهات المختصة تفهمهم لخطورة الوضع، وتعهدوا بمتابعة إزالة التعديات فوراً، إضافة إلى استكمال الإجراءات القانونية بحق المتورطين.
كما أكدت البطريركية وقوفها إلى جانب أبناء المنطقة وسكانها، وحرصها الدائم على دعم صمودهم والحفاظ على كرامتهم وحقهم في العيش بأمن واستقرار، انطلاقاً من رسالة الكنيسة الإنسانية والوطنية في خدمة الإنسان والأرض. وقد جرى إطلاع غبطة البطريرك الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا على مجمل التطورات، حيث أصدر توجيهاته بضرورة متابعة الموضوع بكل جدية، وتقديم كل دعم ممكن لأبناء المنطقة والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف الصعبة.
وتؤكد دائرة الأوقاف في البطريركية اللاتينية أن حماية العقارات الوقفية التابعة للكنيسة تمثل خطاً أحمر، وأنها لن تتوانى عن اتخاذ جميع الخطوات القانونية والإدارية اللازمة للحفاظ على حرمتها، وصون هويتها الكنسية، والدفاع عن حقوقها المشروعة، إلى جانب استمرار دعمها لأبناء المنطقة.

