الاثنين ٢ تشرين الثاني، ترأس غبطة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، القداس الإلهي بمناسبة عيد تذكار الموتى المؤمنين، وذلك في الصرح البطريركي، بمشاركة المطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام، المطران بولس ماركوتسو، المطران إيلاريو أنتونياتسي، وعدد من الكهنة، السيد جوني زيدان، الوكيل العام، وموظفي البطريركية اللاتينية، وممثلين عن المؤسسات كاثوليكية.
وفي بداية القداس، تلا المطران وليم شوملي أسماء الموتى الذين رُفع القداس من أجل راحة نفوسهم، مودعين إياهم بين يدي الرب، سائلين أن يمنحهم الراحة الأبدية.
وفي أجواء من الصلاة والإيمان، أصغى الحاضرون إلى كلمة الله وشاركوا في تلاوة القراءات والمزامير، مستمدين القوة من الرجاء برحمة الله وعدله.
وفي عظته، عبّر الكاردينال بيتسابالا عن قربه من جميع الذين فقدوا أحباءهم مؤخرًا، وذكر أيضًا الذين قضوا حياتهم جراء أعمال العنف المستمرة. وتأمل في الموت بوصفه واقعًا يلامس حياة الإنسان باستمرار، مؤكدًا أن الإيمان بالقيامة يمنحنا رجاء اللقاء مجددًا بمن لا يزال حبهم حاضرًا في قلوبنا.
وقال غبطته: "الموت هو أمر نحن على يقين منه، وإن كنا لا نعرف الكثير عمّا يحدث بعده، لكننا نعرف ذاك الذي قام من بين الأموات"، وأضاف قائلاً: "على الرغم من إيماننا، يبقى الموت خسارة إنسانية، ويسبب الحزن، وهذا يكشف أننا أحببنا حقًا، فقد نحمل في قلوبنا ندمًا على كلمات لم نقُلها أو اعتذارات لم نقدّمها، لكننا نسلّم كل ذلك إلى ربنا وإلى رحمته".
واختُتم القداس بالصلاة من أجل نفوس الموتى، إذ رفع المؤمنون ابتهالاتهم إلى الله، راجين أن يشملهم برحمته.




